Orte » أمكنة “حكاية Johannstadt” الموقع رقم 10 – (Güntz- / Sachsenplatz)

eingestellt am 12.12.2019 von Matthias Kunert (QM Johannstadt), zuletzt geändert am 11.02.2024

لو سرت في شارع (Florian-Geyer-Straße) باتجاه (Sachsenallee)، وانعطفت يساراً في شارع (Elsasser Straße)، عندها ستصل إلى ساحة (Güntzplatz)، وهي الموقع رقم 10 في المسار الدائري التاريخي.

قبل العام 1945: (Güntz)، نقود وقبور

مخطط المدينة لعام 1917. المصدر: (SLUB Dresden / Deutsche Fotothek.). الموقع محدد

Sachsenallee وساحتي (Sachsenplatz، Eliasplatz)

سار مخطط (Sachsenplatz) و(Sachsenallee)، جنباً إلى جنب مع الانتهاء من بناء جسر البرت في العام 1878. وأقيمت المباني السكنية والمحال التجارية على جانبي (Sachsenallee)، جنوب نقطة التقاء شارعي (Feldherrenstraße /Marschallstraße). وتبين أنه من الضروري تجاوز الجزء الشرقي من مقبرة  (Eliasfriedhof)، لتلافي صعوبة حركة المرور بالاتجاه الجنوبي. ولهذا السبب بدأ في عام 1877 العمل على مخطط جديد لمقبرة (Eliasfriedhof) وهي اليوم ساحة (Güntzplatz). استمرت المفاوضات حول ذلك حوالي 70 عاماً، قبل أن يتم، في العام 1947، اقتطاع مساحة تقدر ب 700 متر مربع من المقبرة، لتحسين حركة المرور.

مشهد لساحة (Sachsenplatz ) من (Käthe-Kollwitz-Ufer) الحالية في العام 1910. من جهة اليسار يمكن رؤية ثكنة (Jägerkaserne)  المصدر: (SLUB Dresden / Deutsche Fotothek / W. Hahn)

الصورة من جهة اليسار: قبر من مقبرة (Eliasfriedhof) عام 1911. الصورة (Verlag u. Phot) من ( S. Hohmann) ورشات عمل الصور الضوئية في مدينة (Darmstadt). من مقتنيات (Zille)

الصورة إلى جهة اليمين: منظر ل (Sachsenallee) مأخوذة من مدرسة (Kunstgewerbeschule) حوالي العام 1910. وعلى يسار هذه الصورة يمكن رؤية مبنى المحكمة الذي ما زال قائماً حتى اليوم. وفي أسفل الصورة يمكن رؤية مقبرة (Eliasfriedhof ) بحجمها الذي كانت عليه في السابق. المصور غير معروف.  المصدر: (Landeshauptstadt Dresden, Stadtplanungsamt)

منذ البداية، شكلت الساحة المزدوجة عقدة مواصلات هامة. الشيء اللافت في ساحة (Güntzplatz)، كان وجود عامود الإعلانات، من عام 1927، ويُعد الأقدم من نوعه في مدينة دريسدن: وهو عبارة عن أسطوانة خاصة للإعلانات، عليها نصوص مكتوبة وكرة أرضية، ضمن أشكال تعبيرية.

خلال العهد النازي أطلقت أسماء جديدة على الشوارع والساحات التي حملت أسماء يهود أو أناس من ذوي اصول عرقية مختلطة من الدرجة الأولى. وهو ما انطبق أيضاً على ساحة (Eliasplatz)  وشارع (Eliasstraße)، اللذان حملا اسم النبي إيليا من الكتاب المقدس، فبعد عام 1938 حملا اسم رجل أعمال من دريسدن يدعى (Dr. Justus Friedrich Güntz (1801-1875)). وأصبح الاسم الجديد ساحة (Güntzplatz) وشارع (Güntzstraße).

مقبرة (Eliasfriedhof)

تعد مقبرة (Eliasfriedhof) واحدة من أقدم المقابر الموجودة في دريسدن. أقيمت المقبرة في العام 1680، في هذا الحقل المفتوح، بسبب انتشار مرض الطاعون، وما لبثت أن استُخدمت لاحقاً كمقبرة للفقراء. بعد إلغاء مقبرة (Frauenkirche) عام 1724، تم اختيار مقبرة (Eliasfriedhof)، كمقبرة للطبقات العليا، واستمر الدفن فيها حتى عام 1876.  وقد ضمت المقبرة عدداً كبيراً من القبور البارزة من جميع المراحل الزمنية الفاصلة بين عصري (Barock) و(Historismus).

المزيد من المعلومات حول تاريخ (Eliasfriedhof) تجده هنا.

مبنى (Stadthaus) في يوهانشتات

تأسس مبنى (Stadthaus Johannstadt) في عامي 1913 /14، بناءً على المخططات التي قام بها عضو مجلس المدينة لشؤون البناء (Hans Erlwein (1874–1914)). توجب في البداية إزالة مبنى (Sparkasse) الذي كان يستخدم سابقاً. وضم المبنى الجديد، بناء (Sparkasse) وأيضاً، العديد من المحلات التجارية، من بينها محل (Pfunds Molkerei)، ومقهى (Eliascafé)، ومحلات البث الإذاعي. ضم الفناء الداخلي المرافق التابعة لإدارة البلدية، ومن بينها تنظيف الشوارع.

المدينة الجديدة – ومبنى (Sparkassenhaus)، حوالي العام 1915. الصورة: (H. Poy)
المدينة القديمة –  ومبنى (Sparkassenhaus)، حوالي العام 1910. الصورة: (J. Leonhardt)

بعد عام 1945: إعادة البناء والمهرجانات العالمية

مخطط المدينة لعام 2020. جزء من المخطط مطابق لمخطط بناء المدينة التاريخي. الموقع محدد. المصدر: (Themenstadtplan, Landeshauptstadt Dresden, Amt für Geodaten und Kataster)

إزالة الأنقاض وإعادة البناء

بعد عملية إزالة الأنقاض من ساحات يوهانشتات، باستخدام قطار الأنقاض (الخط T2)، والتجميع في ساحة (Käthe-Kollwitz-Ufer)، بدأت في بداية السبعينات من القرن المنصرم، عملية بناء شارع (Elsasser Straße)، من خلال إشادة الأبنية مسبقة الصنع من طراز (IW 66). اللافت هو تشكيل الجدار الجملوني في شارع (Elsasser Straße) رقم 9، بمناسبة المهرجان العالمي العاشر في برلين لعام 1973.

أنقاض في ساحة (Sachsenplatz) عام 1952. الصورة: (SLUB Dresden / Deutsche Fotothek / W. Möbius)
قطار الأنقاض في (Güntzplatz), 1948. الصورة : (Stadtarchiv Dresden, 6.4.40.2 Stadtplanungsamt Bildstelle, XI382, 1948 ) المصور غير معروف

 

كتاب مصرف (Sparkasse) الخاص، قبل عام 1990. المصدر:  (G. Hammermüller)
شارع (Elsasser Straße) حوالي العام 1975. المصدر: (SLUB Dresden / Deutsche Fotothek / R. Petersen).

مصرف (Sparkasse) و(Ostsächsische Sparkasse) في دريسدن

كان مبنى (Stadthaus)، أحد المباني القليلة التي نجت، رغم ما أصابها من ضرر شديد، في يوهانشتات، جراء قصف دريسدن يومي 13/14، من شهر شباط عام 1945. كان المصرفي (Curt Kirschner)، وهو أول مدير للمصرف بعد عام 1945، المساهم الأبرز في الحفاظ على المبنى وتأمينه. وقد أمكن استخدام المبنى بشكل مؤقت، ابتداءً من عام 1949، بعد تطوير غرف الطابق الأرضي. حوَل (Kirschner) المبنى إلى مقر رئيسي لفرع مصرف (Sparkasse) في دريسدن، الأمر الذي كلفه السجن لمدة عام، وفقدان وظيفته. في يومنا الحالي يشغل المبنى، مصرف (Ostsächsische Sparkasse)، بعد أن تمت عملية ترميمه بشكل كامل بين عامي 1995-1997. وقد أُلحق بالمجمع، بناءٌ آخر حديث، على شارعي (Gerokstraße) و(Elsasser). وكان من الممكن مشاهدة جزء من المقتنيات ذات الصلة، في متحف (Sparkassenmuseums)، حتى عام 2015.

محكمة البداية ومحكمة الولاية

بعد الهدم الذي حدث، تخلت المدينة عن عملية إعادة إعمار الأبنية، على الجانبين الشرقي والغربي من (Sachsenallee)، وأقامت بدلاً عن ذلك المروج الخضراء، الأمر الذي وسع من مجال الرؤية بين (Güntz) وساحة (Sachsenplatz)، وحتى محكمة البداية ومحكمة الولاية على شارع (Lothringer Straße). بين عامي 1888 و1892، وبناء على مخططات (Arwed Roßbach)، بُنيت محكمة البداية لساكسن الملكية، وقد تألف المبنى من أربع أجنحة، أُعيد بعد الحرب إعمار ثلاثة أجنحة فقط . وعلى جانبي الباب الرئيسي للمحكمة، وُضع تمثالان يمثلان فكرة “الحقيقة” و”العدالة” وهما من أعمال النحات (Johannes Schilling). في عهد جمهورية ألمانيا الديمقراطية  أنشأت المحكمة المركزية، التي صارت لاحقاً بعد عام 1993، محكمة الولاية. منذ عام 2012 اتصل المبنى، بأبنية جديدة ضمت محكمة البداية. استقطبت محكمة البداية، انتباه العالم في 1 حزيران من عام 2009، عندما طُعنت بالسكين، المواطنة المصرية مروى الشربيني، أثناء المحاكمة التي كانت فيها شاهد ادعاء، وأصيب زوجها أيضاً بجراح خطيرة، في جريمة وقفت خلفها دوافع معاداة الأجانب. مروى التي كانت حاملاً في الشهر الثالث، قُتلت على مرأى ومسمع من طفلها ذو الثلاثة أعوام. لاقت الجريمة اهتماماً كبيراً، من وسائل الإعلام العالمية وإحتجاجات كثيرة في العالم الإسلامي. منذ ذلك الحين يتم إحياء ذكرى مروى الشربيني ( Marwa-El-Sherbini-Gedenken) سنوياً من قبل الجمعيات المدنية.

صورة حديثة لمبنى المحكمة من (Sachsenallee). الصورة: (D. Zille)
صورة مروى الشربيني أمام البوابة الرئيسية للمحكمة بعد الهجوم في عام 2009. الصورة: (R. Geißler)

كتابة النص: (Matthias Erfurth, Matthias Kunert, Henning Seidler)